ستمائة وعشرون ألف طائر نافق بسبب موجات الحر البحرية في أستراليا

2026 April 30 Publicado | Traducido del español

تزداد موجات الحرارة في المحيطات حدة مع تغير المناخ، وآثارها مدمرة بالفعل. وثقت دراسة حديثة نفوق أكثر من 620 ألف طائر بحري، معظمها من طيور جلم الماء قصير الذيل، قبالة سواحل أستراليا بين عامي 2023 و2024. وقعت هذه الحادثة خلال موسم التكاثر، وتمثل أكثر من 5% من إجمالي أعداد هذا النوع عالميًا، وهي ضربة مباشرة للتنوع البيولوجي في المحيطات.

الوصف: ساحل أسترالي عند الغروب مع مئات من طيور جلم الماء قصير الذيل النافقة على الرمال، أمواج حارة وسماء غائمة.

تقنية المراقبة: الأقمار الصناعية والنماذج المناخية 🌊

للكشف عن هذه الظواهر، يستخدم العلماء بيانات الأقمار الصناعية لدرجة حرارة سطح البحر ونماذج دوران المحيطات. تتيح هذه الأنظمة تحديد الشذوذ الحراري قبل أسابيع. ومع ذلك، فإن التنبؤ بالتأثيرات البيولوجية يتطلب دمج بيانات مستعمرات الطيور وطرق الهجرة. التحدي الحالي هو تطوير خوارزميات تربط بين ارتفاع درجة الحرارة وتوافر الفرائس، مثل الأسماك والحبار، للتنبؤ بحالات النفوق الجماعي.

طائر جلم الماء الذي لم يطلب إجازة في البحر 🐦

أكثر من 600 ألف طائر نافق، والسبب بحر قرر أن يغلي دون سابق إنذار. طيور جلم الماء قصير الذيل، التي أرادت فقط تربية فراخها بسلام، وجدت محيطًا يبدو كالحساء. إذا استمرت المياه في الاحترار، فستحتاج قريبًا إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للعثور على مناطق باردة، أو مباشرة إلى سترة نجاة مزودة بتكييف. الطبيعة، دائمًا لطيفة، ترسل لنا رسالة: الكوكب يحترق، لكن البحر يغلي أولاً.