في عام 1996، افتتحت استوديوهات يونيفرسال فلوريدا Terminator 2: 3D Battle Across Time، وهي لعبة مدتها 12 دقيقة احتفلت بمرور 30 عامًا على وصولها. تحت إخراج جيمس كاميرون وبطولة أرنولد شوارزنيجر، قدمت تكملة مباشرة للفيلم. جمعت بين عرض ثلاثي الأبعاد وممثلين حقيقيين ومنصات متحركة ومؤثرات عملية، مما شكل نقطة تحول في الترفيه الموضوعي.
الهندسة وراء الفوضى: كيف كانت تعمل اللعبة 🎬
اعتمدت التجربة على ثلاث شاشات عملاقة بحجم 70 مم، متزامنة مع منصات هيدروليكية وممثلين أحياء. ارتدى الجمهور نظارات مستقطبة لرؤية الأحداث ثلاثية الأبعاد، بينما في المسرح، ظهرت نسخ متماثلة وأعضاء من المقاومة من خلال فتحات أرضية. دمج كاميرون مشاهد مصورة بمؤثرات عملية، مثل دراجة نارية وشاحنة صهريج، لجعل الانتقال بين الشاشة والواقع سلسًا. وكانت النتيجة تصميمًا دقيقًا بين العرض والحركة الجسدية.
عندما كان T-1000 يحدق فيك وأنت تريد فقط فشارك 🍿
كان الجزء الممتع يأتي عندما، بعد رؤية شوارزنيجر على الشاشة، يظهر ممثل متنكر بدور T-1000 بجانبك. لم يكن هناك تحذير: فجأة، كان الشرير من الفيلم يشير إليك من الممر. وبينما كانت الأرض تهتز والدخان يحيط بك، كنت تفكر فقط في أنك لم تطلب تلك الكوكاكولا الكبيرة. لأنه نعم، كان المستقبل مذهلاً، ولكنه كان أيضًا عذرًا لتلطخ قميصك بالبقايا.